العلامة المجلسي

220

بحار الأنوار

بن سلام عن عبد الله بن عيسى بن مصقلة القمي ( 1 ) عن زرارة عن أبي جعفر عن أبيه عليه السلام في قول الله عز وجل : " وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها ( 2 ) " قال : نزلت في علي وفاطمة والحسن الحسين عليهم السلام كان رسول الله صلى الله عليه وآله يأتي باب فاطمة كل سحرة فيقول : السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله وبركاته ، الصلاة يرحمكم الله إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا . ( 3 ) 20 - أمالي الصدوق ، عيون أخبار الرضا ( ع ) : ابن شاذويه المؤدب وجعفر بن محمد بن مسرور معا عن محمد الحميري عن أبيه عن الريان بن الصلت قال : حضر الرضا عليه السلام مجلس المأمون بمرو وقد اجتمع في مجلسه جماعة من علماء أهل العراق وخراسان ، فقال المأمون : أخبروني عن معنى هذه الآية : " ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا " ( 4 ) فقالت العلماء : أراد الله عز وجل بذلك الأمة كلها . فقال المأمون : ما تقول يا أبا الحسن ؟ فقال الرضا عليه السلام : لا أقول كما قالوا ولكني أقول : أراد الله عز وجل بذلك العترة الطاهرة . فقال المأمون : وكيف عنى العترة من دون الأمة ؟ فقال له الرضا عليه السلام : إنه لو أراد الأمة لكانت بأجمعها في الجنة لقول الله عز وجل : " فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله ذلك هو الفضل الكبير " ثم جمعهم كلهم في الجنة فقال : " جنات عدن يدخلونها يحلون فيها من أساور من ذهب ( 5 ) " الآية ، فصارت

--> ( 1 ) هكذا في الكتاب وفي نسخة المكتبة الرضوية من المصدر وفي نسخة أخرى منه تشويش وأوهام ولم نجد الرجل والظاهر أن الصحيح : أحمد بن عبد الله بن عيسى بن مصقلة بقرينة رواية محمد بن عبد الرحمن عنه . راجع فهرست النجاشي ترجمة احمد . ( 2 ) طه : 132 . ( 3 ) كنز الفوائد : 161 و 162 و 178 من النسخة الرضوية . ( 4 ) فاطر : 32 . ( 5 ) فاطر : 33 .